وديع رزق ترزي

 

هو شقيق الأستاذ شفيق ترزي وكلاهما يحملان صفات اسميهما...الشفقة...والوداعة.
 
شفيق..ووديع كلاهما جناحا طائر حلقا مع بعضهما في كل المجالات ومن البداية وحتى النهاية...
 
ولد الأستاذ وديع ترزي في غزة سنة 1910 م لأسرة عريقة من مدينة غزة.
 
تعلم المرحلة الأول فيها ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الفرندز في رام الله وحصل على شهادة التعليم العالي الفلسطيني.
 
بعد ذلك التحق بجامعة ( هافرفورد) بالولايات المتحدة الأمريكية فى ولاية بنسلفانيا وهذا عمل نادر  في ذلك الوقت . لكن والدهما وأسرتهما أصرت على طلب العلم وهذا من صفات هذه العائلة الكريمة.
 
وقد حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والفلسفة
 
ثم عاد إلى ارض الوطن وعين مديرا لكلية بيرزيت في الضفة الغربية.
 
وكما ذكرت سابقا فقد أسس مع أخيه الأستاذ / شفيق ترزي كلية غزة الثانوية سنة 1944م وقد تولى إدارتها سنة 1945م.
 
بعد ذلك اختير عضوا في المكتب العربي في القدس وذلك للإشراف على المشروع الانشائى لإنقاذ الاراضى العربية وأعمارها حتى لايشتريها ويستوطن فيها اليهود ...
 
وهذا عمل رائع جدا وليت أهل الوطنية و الخير يعملون مثل هذا العمل اليوم.
 
وكانت أول ما قامت به هذه المؤسسة لنقاذ الاراضى العربية إعمال المشروع في منطقة الأغوار في أريحا.. وذلك في الاربيعنيات قبل النكبة.
 
كذلك ساهم الأستاذ/ وديع ترزي من السيد / سامح الخالدى وهو رجل وطني صادق من القدس ساهم في تأسيس لجنة اليتيم العربي  في دير عمرو بالقدس وهذه اللجنة تعمل على رعاية أبناء الشهداء وقد قامت بنشاطات عديدة منها ...
 
·        إقامة مدرسة داخلية لهؤلاء الأبناء في بلدة دير عمرو 
 
·        وإقامة مزرعة لهولاء الأبناء وبدعم من الحكومة المصرية في ذلك الوقت.
 
لقد تم اختياره رئيسا للجنة الإعلامية في منظمة التحرير الفلسطينية سنة1964م
 
وقام بجولة في أقطار إفريقيا مع السيد / باسل عقل لنصرة القضية الفلسطينية.
 
كما عمل مديرا لكلية غزة وهو احد موسسيها وكان نموذجا ممتازا في الإدارة والتعليم ..
 
كذلك كان الأستاذ/ وديع وكيلا للمدير العام لشركة المنار الاقتصادية
 
كما كان عضوا في المؤتمر الارثوذكسى العربي ..
 
وعضوا فى مجلس وكلاء الكنيسة.
 
ولا بد إن أشير إلى إن الاستأذ / وديع كان يقرا القران وقد حفظ منه الكثير منذ الصغر وكان يجيد الخطابة واللغة العربية.
 
وضع وكتب مع أخيه الأستاذ/ شفيق تمثليه بعنوان  )في سبيلك يا وطن)سنة1934م وقد مثلت على مسرح الفرندز في الضفة الغربية آنذاك ... وقد كانت أحداثها تدور حول العواقب السيئة لسماسرة الأرض والذين باعوها....
 
 
 
·        وطن يباع ويشترى           ونقول فليحيا الوطن
 
·        لو كنت تبطئ شأنه            لبذلت من دمك الثمن 
 
 لقد عرفته عن قرب وعملت معه مدة ستة أعوام ولقد كان وديعا صادقا وطنيا , مخلصا..
 
انتقل إلى رحمته تعالى قبل أخيه سنة1979م.
 
له من الأبناء : م.مروان وم. زياد من البنات : غادة و سهي وناهد وسلوى.
 
تابعت زوجته الفاضلة/أم مروان المسيرة من بعده إلى إن انتقلت إلى باريها .
 
ثم حمل هذه الرسالة ابنه المهندس/ مروان ولا يزال يسير على نهج والده.

 

تسجيل الدخول

المتواجدون حالياً

يوجد حالياَ 5 زائر و لايوجد أعضاء متصلين